Transcript
0:09 نادم
0:34 على قتلي
0:38 لا أندم على أمرٍ فعلته أبداً ولو عاد بي الزمن لقتلته من جديد ولو فعل أبوك مثل الذي فعل لقتلته ولو فعلت أنت مثله لقتلتك ولو خالفتني شمالي لما وصلتها بيميني ولقطعتها ولقلت بيني لكن نعم إني حزين لأنه ألجأني إلى ما لم أفر منه
1:12 إنه
1:33 يخيفني يا أبتي ويخيفني أيضاً وقد أخاف النقباء جميعاً بعد قتل لاهز حتى سليمان بن كثير إنه يتوقاه الآن بقدر ما يزداد له بغضاً من كان يظن أن هذا الفتى غلام أبي موسى السراج الذي أوشكت أضربه بالسياط لأنه تعرض لك يصبح السيدة المطاع الذي يخشاه الجميع ولكنه زوجك يا جلنار ولن يضرك
2:03 شيئاً زوجي حقاً
2:09 هو زوجي أحياناً أحياناً أشعر أنني مع رجل غريب لا أستطيع الاقتراب منه وأكاد أقول ليته بقي سراجاً فقيرة وكان وديعاً فتزوجته على تلك الحال أهو السلطان يفعل هذا بالرجال يا أبتي؟ أم إنه لا يصل إلى السلطان إلا رجال قدر للبطش
2:35 والقوة القاهرة؟ من يدري ابنتي لعل السلطان يحتاج إلى رجال مثل زوجك ولا سيما أول أمر الدولة الجديدة والثورة الوليدة حتى إذا استقرت قواعدها واطمأن أصحابها قُدِّر لها رجال آخرون يأمنون في سلطانهم فيؤمنون رعيتهم فإن الخائف يبنتي يخيف والآمن مأمون
3:11 اشتركوا في القناة
4:15 لماذا لا ننتظرهم حتى يعبروا إلينا يا أبتي فإذا خاضوا الماء ثقلت
4:20 حركتهم فاستقبلناهم بالسيام ماذا لو صبروا طويلا حتى نمل ونسترخي ونحن الآن في عافية وعزيمة وجنودنا يستعجلون اللقاء وعينهم على الكوفة وليس الذي يبادر بالهجوم فالذي يتلقى ويدفع وهؤلاء قوم ما زالوا في حروب موصولة منذ سنين فقد ملوا الحرب ووقع في نفوسهم الرعب من انتصاراتنا حتى بلغنا العراق وليس الذي
4:50 يغزى في عقر داره كالذي
4:52 يغزو يا معشر الإسلام هل كذبناكم حين مشرراكم من رايات السود تنحدر من خراسانا
5:00 إلى العراق فلا يصمد لها شيء فها
5:05 نحن الآن في العراق وليس بيننا وبين الكوفة إلا أن نخوض الفرار عندها يتحقق الوعد وتقوم دونتنا وتصل ما بين المشرق والمغرب حتى لا تمطر سحابة إلا في ملكنا ولا يمتد ظللا إلا في ديارنا ألا قد بلغ الكتاب أجله يا معشر المسلمين أيكم يتطوعوا بأن يسبق إخوانه إلى خوض النهر فيكون لهم
5:35 طليعة ودرعة
5:53 موسيقى
7:20 يا محمد يا حسن يا محمد يا
7:35 حسن
7:44 لا بأس
8:01 يا أبت قد انتصرت
8:03 بيتك وتحققت غايتك من الجنود أن يستعدوا
8:09 لا نتوقف إلا في الكفة إن شاء الله
8:30 يا
8:48 معشر الإسلام يا أبطال الدعوة المظفرة هذا كبير الدعاة جميعاً أبو سلمة الخلاب ونحن له تبع فهو الأمير ونائب
8:58 الإمام يا محمد يا مصر يا جند
9:41 الدعوة إن الله تعالى قد أكرمكم بهذه الدعوة فخصكم بها وجعلكم أهلها وإنها دولتكم فأقيلوها وحموها بصدوركم وأبشروا بالخير الكثير في عاجلكم إلى ما قد ذخره الله لكم في آجلكم يا محمد يا مصور يا
10:08 محمد يا مصور يا محمد يا مصور يا محمد يا مصور يا محمد يا
10:15 مصور صدق الوعد الحق صدق الوعد الحق
10:19 الحمد لله هل ندعوك من الآن أمير
10:22 المؤمنين؟ أنا الإمام حتى نصر الكوفة ويبايع
10:26 عن الناس ومتى هو؟ أعني لماذا نتنبث في هذا المكان؟ وقد قامت دولتنا في العراق وخراسان ولم يزل أبو سلمة الخلال يأخذ البيعة للإمام القائم من بن عباس دون أن يسميه لقد آن أوان ظهورك
10:40 يا أخي نصبر حتى يصلنا رسول أبي مسلم و أبي سلم بالخبر والتدابير كما وقع الاتفاق معهما ولا أحسب أن الرسول يتأخر بعد الآن ولكن نتجهز وكأننا نسافر غدا أو بعد غد وإياكم أن تختروا فتظهروا للناس هنا شيئا من أمركم فنحن ما زلنا خارج دولتنا وفي أرض مروان ابن محمد وقريبا نلحقها بالعراق وتصير أرضنا دونه إن شاء
11:11 الله إن شاء الله ولكل نبأ مستقر أبان ما وراءك؟ أمامك
11:23 أنت يا أمير المؤمنين أخيراً يدعوني ولد من أسرة هشام أمير المؤمنين ليس هذا
11:32 وقت التلوم فالخطر الآتي من خرسانة والعراق لن يفرق بين هذا الفرع وذاك من بني أمية وقد هزم المسودة جيوش العراق ودخل الكوفة أعلم أعلم فما الذي يبقيك
11:49 في حران؟ ما الذي يبقيني في حران؟ تسأل لقد دفعت بجل جيوشي مع يزيد بن عمر بن أبيران قتله الله وما رأيت في حياتي قائداً ميتاً يغلب قائداً حياً قُتل قحطبة وانتصر جيشه وعاش يزيد وهزم جيشه واكتفى من الحرب بالفرار والنجاة والآن أجمع
12:19 ما أقدر عليه من العتاد والرجال لأخرج على رأسهم بنفسي نخرج معك إن شئتم أن تفعلوا شيئاً فامكثوا في دمشق مع والين عليها لتحموا ظهورنا إذا
12:34 لزم الأمر وإمام المسودة الذين يقاتلون بشعاره ألم تهتدي إليه؟ قد عرفنا أنه من بني العباس فهو إذن ليس بعيداً عننا فلو كان في خرسانة أو العراق لأخرجوه وبايعوه بشخصه فكيف يكون قريباً منا في الشام؟ ولا ندري فلو توصلت إليه وقبطت عليه خارت عزائمهم وتفرقت أهواؤهم دون إمام يبايعونه
13:04 فكيف نضل عن مكانه؟ إن كنت
13:08 تعرف وسيلة أفضل مما نعرف فأشر علينا لنعرفه ونعرف مكانه إذا كان ما يزال
13:17 مقيماً في مكان ما من الشام فلا يلبث الآن أن يرتحل إلى العراق وقد خلت لأنصاره ليبايع له في الكوفة وإذا كنا نعرف أن وجهته العراق والكوفة فلا بد أن ننصب الحرس على الطرق التي تفضي إليهم فإما أن نكشف أمره وهو مرتحل وإما أن نكشف رسولاً بينه وبين أصحابه في خرسان والعراق إذ لا يعقل في مثل هذه الظروف أن لا تتوالى الرسل
13:48 بينهم
14:13 وجدنا هذه معه رسالة من
14:25 أبي مسلم الخرساني إلى إمامه الدجال أخيراً
15:20 انتظر ولا تركو أخان الإمام؟ لست أقل
15:23 منكم أسفاً وحسناً ولكننا لو سألنا الإمام لأمرنا أن نخرج إلى الكوفة من الليلة سراً ما قبض عليه مروان إلا بعد أن انتشر خبره وإلا ناقذ معه خيراً وحد الذي جرى في خراسانا والعراق فإن مروان ابن محمد لم يأخذه ليعاتبه ويؤنبه مهما كان الحال فاجعا فلن يعود أخونا إبراهيم يجب أن نسلم بذلك ولو
15:54 مكثنا أياما أخرى فربما راجع مروان نفسه ورأى أن يأخذنا معه وبهذا نكون قد أضعنا دماء أخينا لقد كان إبراهيم يتلك أن الخطر لا ينقضي حتى آخر ساعة ولهذا أوصى بالإمامة من بعده إليك يا أبا العباس أنت منذ الآن في مكانه
16:27 صدق
16:27 أبو جعفر قضي الأمر ولابد من الخروج الليلة فإذا وصلنا أرض العراق أرسلنا إلى كبير الدعاة في الكوفة أبي سلمة الخلال فأعلمناه بوصية الإمام إبراهيم لأبي العباس فإنه لم يتح له أن يعلمه بها ونشهد
16:43 جميعاً على ذلك تلك مشيط الله أنا كبير دعاتي ولم يعلمني ولا أكتمك
16:55 أنا
16:55 لا أعرف أبا العباس هذا مع عرفة الثقة كنت أراه عند أخيه فلا يحدث كثيراً وما أدراني أنه أهل لها فإذا بايعنا لإمام غضب وتولى الأمر بنفسه فإني أخشى أن يولدنا المهالك فما أنت فاعل؟ مازلت أقلب الأمر في نفسي منذ جاءني النبأ فمرة أقول أجمع شيوخ الطالبيين والعباسيين
17:26 حتى يختاروا من أرادوا منهم فأخشى أن يختلفوا وينتقد الأمر ومرة أرى أن أصرف الأمر لواحد من أتقياء الطالبيين جعفر بن محمد أو عبد الله بن الحسن أو عمر بن علي فإن لهم منزلة في قلوب الناس وأراني أميل إلى هذا الرأي
17:54 نعم الأئمة إذن أكتب لهم ثلاثة كتب
17:58 على نسخة واحدة وأرسل إليهم في المدينة وامر الرسول أن يبدأ بالأول فإن رضيا حصل المطلوب وإلا فالثاني وهكذا وماذا تفعل
18:12 بأبي العباس وأخوته وأعمامي حين يصلون؟ أكتم
18:17 عنهم نيتي وأماطل في ظهورهم للناس حتى يصلني جواب من أحد هؤلاء الذين ذكرت
18:26 موسيقى
18:54 أحسن الله عزائنا وعزائكم في الإمام إبراهيم وقد أصابنا من أمره أم كبير
19:02 لقد كان أعظم الرجال والآن قد هيأت لكم النزول بقصر مقاتل على بعد مرحلتين
19:10 من الكوفة تعني أننا لن ندخل الكوفة
19:17 الآن؟ مازال في الكوفة يا مولاي بقايا من موالي بني أمية وأنصارهم وأخشى عليكم
19:24 الغائلة إن كنا نخشى الغائلة ونحن في الكوفة وفيها جيش الدعوة وكبار أهلها فالأولى أن نخشى الغائلة خارجها إن كان لابد
19:34 تدخلون سرًا ولا نعلن لأحد بقدومكم وتنزلون في دار الوليد بن سعد وأقيم عليكم حرسًا يحمونكم حتى يحين الوقت المناسب فنظهر أمركم وندعو لكم الناس
20:07 ليس عجيباً أن تقوم دولتنا وندخل حاضرتها ثم نحتجب عن أهل دعوتنا وعامة الناس؟ ألم تلحظ أنه لم يسلم عليك بالإمامة ولا بلقب الخلافة؟
20:21 لقد كان أبو سلم كبير دعاتد من حين يا أبا جعفر وما شهدنا عليه إلا بالإخلاص والتفان في سبيل دعوتنا ولولا جهده مع أبي مسلم لما كان ولاؤه
20:33 منصرفا لأخينا الإمام إبراهيم رحمه الله الولاء
20:36 لإبراهيم رحمه الله من الولاء للدعوة وآلية
20:39 ونحن أصحابها لم يصله كلام مكتوب من إبراهيم بالوصية لك ولكنها دعوة بن العباس
20:45 فإن لم تكن لي بعد إبراهيم ففي أي واحد منكم فما الفرق عنده؟ ما
20:53 الذي يطور في ذهنك؟ نعلم أنه قبل
20:56 الالتحاق بدعوتنا كان من أتباع دعوة أبي هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية فلما علم أن أبا هاشم قد أوصى لنا قبل وفاته التحق بنا وأخشى أن يكون قد راجعه هواه القديم في أبناء
21:12 عمومتنا الطالبيين أليس هذا من خبير الظن
21:17 والتخمين؟ بعض الظن إثم، نعم أما بعضه الآخر فمن حسن الفطن قد أكثرت يا
21:26 بلجة قلت لكم لم يقدم الإمام وليس
21:30 هذا أوان خروجه ما زلنا نعاودك منذ حين فتكرر هذا القول وقد ضجرنا منه
21:36 وماذا أفعل إن لم يكن عندي غيره؟
21:39 بل نظن أنك تخفي عنا أمراً ولماذا أفعل؟ لا أدري فات الموعد المضروب ولم يظهر إمامنا وقد طال انتظارنا ووالله ما لك خرجنا من خرسان ولا إليك دعونا وما أنت لنا بإمام والعسكر يتململون وراءنا ويطلبون إمامهم الذي أهدفوا صدورهم للريماح من
22:00 أجله يا قوم قد صبرتم طويلاً وما هي حتى يقدم الإمام فاصبروا قليلاً ولا تفسدوا عملكم بالشك والريمى
22:25 قد تطاول الأمر ولم يصلك جواب من شيوخ الطالبيين الثلاثة يجب أن تحسم عمرك قبل أن ينقلب
22:32 الأمر عليه ننتظر أياماً أخرى فلعله يصلنا
22:37 جواب من أحدهم سيدي أبو العباس يازم
22:42 عليك أن تأتيه الليلة وإلا خرج بنفسه
22:50 ها قد مر ثلاثون يوماً أو يزيد وما زلت تماطر يا أبا سلم حتى
22:56 حاكتي نفسي شكوك هل لأني أخشى عليكم الهلاكة والموت؟ أنا أكثر منكم بواقع الحال إن الأمر لم يدم وأعلم أن رجال
23:06 مروان قد انتسوا بين الناس ويبيتون بليل
23:11 وما زلنا نلاحق بعضاً ونترصد بعضاً فتريثوا حتى يحيلنا الوقت إن كانت غايتك حفظاً
23:19 من الهلاك كما تزعم فلماذا تغيبت عنك
23:22 كل هذا الوقت؟ فإذا أرسلنا إليك فذرعت
23:26 بالأعذار ما هي بالأعذار؟ ولكنني أنفق ليلي ونهاري في التوطئة لظهوركم وفي تدبير أمور الحكم والعسكر وفي ملاحقة موالي بني أمية
23:38 سبحان الله إن كنا نستطيع ظهور للناس
23:42 خشة الغائلة كما تزعن فإنك تعرفون وتعرفوا مكاننا فكيف تدبير أمور الحكم والعسكر دون الرجوع إلى إمامك وخليفتك وإن كان محتجما
23:54 عن غيرك أتشك بي يا سيدي بعد الذي بذلته في الدعوة ماذا لو حزمت
23:59 أمري وقررت الخروج غداً بغير رأيك؟ لن تفعل يا سيدي وما يمنعني وأنا الإمام
24:09 والخليفة والصاحب الدعوة واجب يا سيدي أن أحفظك من الهلاك مهما كان الثمن فإن غضبت مني الآن شكرتني غداً خير من أن أطيعك الآن فيما يعود عليك وعلى الدعوة بالهلاك والدمار فتنقم علي غدا فإن لم تنقم علي نقمت أنا على نفسي
24:32 ولم أغفر لها أبدا إذن فإن هذا
24:36 حبس لا منزل وهؤلاء الهرس الذين يحيطون
24:40 بالدار ليسوا لعمايتي بل لإعتقالي أستأذنك الآن يا سيدي وأعيثك أن تحاول الخروج لم
24:51 يعد عندي أدنى شك إنه ليطلع صرف
24:54 الأمر على فأشير عليه أخرج فأعلم الناس أنك هاهنا وليكن ما يكون كيف يخرج
25:00 هؤلاء الحرس وحيطون بالمنزل؟ وهل يجرؤون على منع إمامهم؟ هؤلاء جند أبي سلمة ولا يعرفون أن أبا العباسي إمامهم حتى يصدق له أبو سلمة وإذا كان الرجل يظهر غير الذي يبطن وإنه والله كذلك فإنا نخشى من أن يقتلنا جميعا إن خلفنا
25:18 فمن رأيه إذن؟ أين خادمنا سابق الخوارزمي سابق يا سابق إذا كان من الصباح فاخرج إلى السوق وتلقت لنا الأخبار انظر
25:41 هناك أليس هذا سابق الخوارزمي الذي كنا نراه عند الإمام بل هو رب الكعبة سابق الخوارزمي نعم هو أنت سابق هل تذكروني؟ النقيب أبو الجام نعم ما جاء بك إلى الكوفة؟ وأين إمامنا إبراهيم؟ قتله
26:00 مروان بن محمد ماذا؟ واستخلف أخاه عبدالله أبا العباس وهو هنا مع أبي جعفر وأعمامه وأهل بيته حجبه أبو سلمة الخلال
26:08 وأخفى خبره ولماذا يفعل قتله الله؟ الله أكبر خليفتنا وإمامنا في الكوفة ولا يظهر فنبايعه انطلق بنا الآن إليه لا أستطيع
26:19 أن أدلكم علي حتى أستأذنه ولكن عودوا من الغد إلى هذا المكان فأخبركم بالرأي
26:25 أخشى أن أظهرنا أبا الجهم بن عطية وأصحابه على أمرنا أن يقتلنا أبو سلم
26:33 وإلى متى نظل في خفية إلى متى يا سابق هاته غدا ولو قتلنا بل كان ينبغي أن تأتينا به اليوم
26:57 تعالوا
26:57 معي توقف
27:15 تنح عني فأنا أبو الجهم بن عطية وهؤلاء أصحابي من قبائي خرسان أذن لنا أبو سلمة تنحى أيكم
27:38 أبو
27:38 العباس؟ سيدي الإمام مولاي الخليفة أحسن الله عزائكم وعزائنا في الإمام إبراهيم رحمه الله فلله ما أخذ ولله ما أعطى
28:15 وكيف سمحتم لهم بالدخول علي؟ قبحكم الله أخبرني
28:20 أنه استأذنكم يا سيدي ثم رأيت أن
28:22 أستوثق عندك ما أعظم عقلك إن كنت
28:26 في شك فالأصل أن تستوثق أولاً قبل
28:29 أن تسمح لهم وكان معهم جند أخرجي
28:35 الآن أدرك نفسك يا سيدي فقد انفضح الأمر وعلم به أهل المعسكر
29:17 تدخل وحدك
29:20 مولاي
29:43 الخليفة أبيعكم على السماء والطاعة في المنشط والمكرى وأن أكون خادماً لدولتكم على
29:53 رغم أنفك يا ابن الخلالة ما؟ إنما
29:57 أردت إظهار أمير المؤمنين بعد أن أحكم
30:00 له الأمور وقد أحكمت اليوم دون الأمس
30:03 ما هن يا عاب الجهنم؟ عذرناك يا أبا سلم غير مفند وحقك لدينا معظم وسابقتك في دولتنا مشكورة وزلتك مغفورة انصرف إلى معسكرك لا يدخله خلل
31:09 أمير المؤمنين أبو العباس عبد الله بن محمد بن
31:14 علي بن عبد الله بن العباس
32:12 اشتركوا في القناة
32:57 يا محمد يا
33:11 مصر ها
33:45 هو يا محمد يا مصر
34:49 الحمد لله الذي اصطفى الإسلام لنفسه وكرمه وشرفه وعظمه واختاره لنا فأيده بنا وجعلنا أهله وكهفه
35:01 وحصنا وزعم أقوام من أهل الضلال أن غيرنا أحق بالرياسة والسياسة والخلافة منا فشاهت وجوههم ولما أيها الناس لِبَأَيُّهَا النَّاسُ وَبِنَا هَدَى اللَّهُ النَّاسَ بَعْدَ ضَلَالَتِهِمْ وَمَصَّرَهُمْ بَعْدَ جَهَالَتِهِمْ وَأَنقَذَهُمْ بَعْدَ هَلَكَتِهِمْ وَأَظْهَرَ بِنَا الْحَقَّ وَضَحَدَ الْبَاطِلِ
35:32 وَأَصْلَحَ بِنَا مِنْهُمْ مَنْ كَانَ فَاسِدًا وَرَفَعَ بِنَا الْخَسِيسَ وَتَمَّمَ بِنَ لا أرجو أن لا يأتيكم الجور من حيث جاءكم الخير ولا الفساد من حيث جاءكم الصلاح وما توفيقنا إلا بالله يا أهل الكوفة يا أهل الكوفة
36:03 أنتم محل محبتنا ومنزل مودتنا أنتم الذين لم تتغيروا عن ذلك ولم يسلكم عنه تحامل أهل الجور عليكم حتى أدركتم زماننا وآتاكم الله بدولتنا فأنتم أسعد الناس بنا وأكرمهم علينا وقد زدتكم في أعطياتكم مئة درهم فاستعدوا استعدوا
36:34 فأنا السفاح أنا السفاح المبيح
36:40 الثائر المبير
36:42 أيها الناس البيعة لأمير المؤمنين يأخذها منكم له أخوه الأمير أبو جعفر عبد الله
36:57 بن محمد بن علي
37:11 من يسير إلى مروان من أهل بيتي أنا لقد انتظرت
37:18 هذا اليوم طويلًا وهذه النار التي في صدري ما زالت تشتعل وترب مع السنين حتى نغصت علي عيشتي فهذا أوان إطفائها
38:24 يا محمد يا مصور يا محمد يا مصور
38:57 تقدموا!
38:58 احملوا!
39:01 تقدموا! ما بالكم؟ ما بالهم لا يتحركون؟ تقدموا! تقدموا! ما يؤخركم؟ انزلوا!
39:16 لماذا تبتعدون عن رضاهم؟ قل لبني سليم
39:19 فلينزلوا أولا أخذاكم الله! يا بني سليم! دونكم المسودة فاحملوا عليهم! قل لبن عامر أن يحملوا أولاً خفّحكم الله! زبلاع! زبلاع! قل لغطفان أن يحملوا جبن القضاعة وسليم وبن عامر وغطفان فاحمل مع فرصانك لم يبقى سواتك أنت صاحب سلطتي فلو تأخر الناس
39:49 جميحاً فينبغي لك ألا تتأثر لا جدوى لقبل لنا ديني وما كنت لأجعل نفسي غرضاً بلا جدوى حامل الراية إلى شانبي الله أكبر أيها الجن أيها الكند! استمروا وقاتلوا! وهذا المال لكم! ليس
40:22 الآن! قاتلوا أولاً! قاتلوا أولاً! لعنكم الله! لعنكم الله!
41:01 مال الذي يحدث بالخلف يا أبي؟ أخرجنا المال لنغريهم فمالوا إليه فسر في أصحابك أقتل من أخذ المال وامنعهم معي أيها الفرسان أرجعوا أرجعوا بنفسك يا عبثي مالذي حدث لك يا
41:31 رجل؟
Summary
- The speaker expresses no remorse for their violent actions, indicating a deep commitment to their cause.
- A character reflects on the fear and unpredictability surrounding the new regime, questioning the nature of power and its impact on personal relationships.
- There is a discussion about military strategy and the importance of timing in engaging the enemy.
- Characters debate the legitimacy of leadership and the need for unity among factions to secure their position.
- The narrative highlights the tension between personal ambition and collective responsibility within the political landscape.
- The characters are preparing for a significant confrontation, emphasizing the urgency and stakes involved.
- Themes of betrayal and trust emerge as characters navigate their allegiances and the implications of their choices.
- The dialogue culminates in a call to action, rallying support for the new leadership amidst uncertainty and fear.